محمد أمير الناصري
127
الإمام المهدي ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة والشيعة
قال النزّال بن سبرة : فقلت لصعصعة بن صوحان : يا صعصعة ما عنى أمير المؤمنين عليه السّلام بهذا ؟ فقال صعصعة : يا بن سبرة ، إنّ الذي يصلّي خلفه عيسى بن مريم عليه السّلام هو الثاني عشر من العترة ، التاسع من ولد الحسين بن علي عليه السّلام ، وهو الشمس الطالعة من مغربها ، يظهر عند الركن والمقام ، فيطهّر الأرض ، ويضع ميزان العدل ، فلا يظلم أحد أحدا . فأخبر أمير المؤمنين عليه السّلام أنّ حبيبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عهد اليه أن لا يخبر بما يكون بعد ذلك غير عترته الأئمة صلوات اللّه عليهم أجمعين . « 1 » ( 285 ) تفسير القمي : حدّثني أبي ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سأل رجل أبي عن حروب أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : « بعث اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه واله بخمسة أسياف : ثلاثة منها شاهرة لا تغمد إلى أن تضع الحرب أوزارها ، ولن تضع الحرب أوزارها حتّى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت الشمس من مغربها آمن الناس كلّهم في ذلك اليوم ، فيومئذ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها
--> ( 1 ) . كمال الدين 2 : 525 - 528 ب 47 ح 1 ، ورواه أيضا بسند آخر عن ابن عمر عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، وفي الخرائج 3 : 1133 ب 20 ح 53 كما في كمال الدين ، بتفاوت يسير وتقديم وتأخير ، بسنده إلى الصدوق ، ورواه في مختصر بصائر الدرجات : 30 - 32 كما في كمال الدين لكن بتفاوت ، بسنده إلى الصدوق ، وفي سنده : « الحسن بن معاذ » بدل « الحسين بن معاذ » ورواه في إثبات الهداة 3 : 522 ب 32 ف 17 ح 407 عن مختصر بصائر الدرجات ملخّصا ، وفي الإيقاظ من الهجعة : 322 ب 10 ح 31 سطرا منه عن كمال الدين ، إلى قوله : « فعند ذلك ترفع التوبة » ، وقال : « ورواه الراوندي في العلامات الدالّة على صاحب الزمان عليه السّلام عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السّلام مثله » ، وفي البحار 52 : 192 - 195 ب 25 ح 26 عن كمال الدين ، وكذا في نور الثقلين 1 : 781 ح 358 بعضه عن كمال الدين ، وفي 4 : 97 ح 101 عنه أيضا ، وفي 5 : 506 ح 41 بعضه عنه أيضا ، وفي مستدرك النوري 12 : 326 - 327 ب 39 ح 1 عن مختصر بصائر الدرجات ، وفي بشارة الاسلام : 41 - 43 ب 1 عن كمال الدين .